أخبار عاجلة

فيس بوك تقلل المحتوى السياسى على منصتها ..وتؤكد: الناس لا يريدونه

أعلنت
شركة فيس بوك، أنها ستقلل من ترويج المحتوى السياسي لمستخدميها، في الوقت الذي
ينوي ‏مارك زوكربرج وزوجته، بريسيلا تشان، إطلاق مجموعة جديدة تركز على إصلاح
العدالة الجنائية، ‏ودعمها بملايين الدولارات من ثروتهما الخاصة
.

 

ووفقا
لشبكة “إن بي سي”، قال زوكربرج في مكالمة مع مستثمرين عقب الإعلان عن
أرباح الشركة
‎ ‎فى الربع ‏الأخير من العام، إن “هذا
استمرار للعمل الذى كنا نقوم به لفترة من الوقت لتخفيف التوتر، وعدم ‏تشجيع
المحادثات المثيرة للانقسام”‏.

 

بالإضافة
إلى ذلك، أشار زوكربرج إلى أن الشركة تدرس خطوات لتقليل كمية المحتوى السياسي الذي
يراه ‏المستخدمون في الأخبار التي تظهر لهم على فيس بوك على الرغم من أنه لم يقدم
أي تفاصيل بشأن ‏كيفية التخطيط للقيام بذلك
.

 

ويأمل
موقع فيس بوك في تخفيف الضغط السياسى المكثف من المحافظين والليبراليين من خلال
التراجع ‏عن الحجج التي لطالما جعل الخطاب السياسي أمرًا حيويًا لحرية التعبير.‏

 

وفي
المكالمة مع المستثمرين التي اجراها الرئيس التنفيذي لفيس بوك قال إن الشركة
ستتوقف عن تقديم ‏توصيات للمستخدمين للانضمام إلى المجموعات المدنية والسياسية على
المدى الطويل وهو ما قامت ‏به مؤقتًا قبل الانتخابات الأمريكية العام الماضي، واكد
زوكربرج إن فيس بوك يخطط لتوسيع هذه ‏السياسة على المستوى  العالمي.‏

 

وأضاف
إن المستخدمين لا يريدون السياسة والقتال من أجل السيطرة على تجربتهم على التطبيق،
قائلا: ‏‏”كان هناك اتجاه عبر المجتمع بأن الكثير من الأشياء أصبحت مسيسة وأن
السياسة لديها طريقة ‏للتسلل إلى كل شيء .. الكثير من التعليقات التي نراها من
مجتمعنا هي أن الناس لا يريدون ذلك في ‏تجربتهم.”‏

 

في
الأشهر الأخيرة ، واجهت الشركة مزاعم متزايدة من المحافظين بأنها تفرض رقابة عمدًا
على كلامهم، ‏وقد تكثفت هذه الادعاءات منذ تعليق فيس بوك الرئيس السابق ترامب إلى
أجل غير مسمى في أعقاب ‏أحداث الشغب في الكابيتول.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *